د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

956

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

- المقدّم في الشرطيات يجري مجرى الموضوع في الحمليّ ، والتّالي كالمحمول ( مر ، ت ، 53 ، 1 ) - التالي إذا جعل مقدّما تغيّر المعنى في الشرطيّة المتصلة ، وربّما كذب أحدهما وصدق الآخر ( غ ، م ، 19 ، 16 ) - التالي موافق للمقدّم بمعنى أنّه يتّصل به ويلازمه ولا يعانده ، وأحد جزئيّ المنفصلة معاند للآخر ومنفصل عنه إذ يوجب وجود أحدهما عدم الآخر ( غ ، م ، 19 ، 18 ) - ربّما كان المقدّم سالبا والتالي سالبا والشرطيّة المركّبة منهما موجبة ( غ ، م ، 20 ، 7 ) - قد يكون المقدّم أقاويل كثيرة ، والتالي يلزم الجملة ، وكذلك قد يكون المقدّم واحدا ، والتالي قضايا كثيرة ( غ ، ع ، 155 ، 5 ) - لنسمّ القضية الأولى المقدّم ولنسمّ القضية الثانية اللازم والتابع ( غ ، ص ، 40 ، 17 ) - الجزء الأول من الشرطيّة المتصلة يسمّى مقدّما ، كقولنا إن كانت الشمس طالعة ، والجزء الثاني يسمّى تاليا كقولنا فالنهار موجود ( ب ، م ، 73 ، 8 ) - اعتقد بعضهم أن المقدّم والتالي إذا كانا متلازمين ينعكس كل واحد منهما على الآخر باللزوم فينتج فيه استثناء نقيض المقدّم وعين التالي ، والحق أن ذلك ليس يتجه بحسب صورة القياس بل بحسب مادته ( سي ، ب ، 169 ، 23 ) - الشيء الذي يلزم عنه الشيء يسمّى المقدّم واللازم التالي ( ش ، ق ، 235 ، 3 ) - الإيجاب المتصل مثل قولك : إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود ، أي إذا فرض الأول منهما مقرونا به حرف الشرط ، ويسمّى المقدّم ، لزمه التالي المقرون به حرف الجزاء ويسمّى التالي ، أو صحبه من غير زيادة شيء آخر والسلب المتصل هو ما يسلب هذا اللزوم أو الصحبة ، كقولك : ليس إذا كانت الشمس طالعة فالليل موجود . والإيجاب المنفصل كقولك : العدد إمّا زوج وإمّا فرد ومعناه إثبات العناد بينهما . والسلب المنفصل هو ما يسلب هذا العناد كقولك ليس إمّا أن يكون الإنسان حيوانا وإمّا أبيض ( ر ، ل ، 9 ، 16 ) - ( الجزء الأول من القضيّة الشرطيّة ) أي شرطيّة كانت ( يسمّى مقدّما ) لتقدمه في الذكر طبعا وإن تأخر وضعا ، ( والثاني تاليا ) لتلوه لذلك ( ه ، م ، 13 ، 18 ) مقدمات - المقدّمات المطلقة والاضطرارية والممكنة يخالف بعضها بعضا ( أ ، ق ، 132 ، 9 ) - إذا كانت المقدّمات أزواجا ، فإن الحدود أفراد . وإذا كانت الحدود أزواجا فالمقدّمات أفراد ، لأن مع زيادة حدّ تزيد مقدّمة أينما وضع الحدّ . فإذا إن كانت المقدّمات أزواجا والحدود أفرادا عليها حدّ ، فبالضرورة يتبدّل عددهما ( أ ، ق ، 185 ، 1 ) - أكثر المقدّمات في كل صناعة خاصّة لتلك الصناعة ؛ ولذلك يحتاج في معرفة أوائل كل شيء إلى التجربة كما يحتاج في علم النجوم إلى التجربة بأمور النجوم ، لأنه لما علمت الظاهرات علما كافيا حينئذ وجدت البراهين النجومية ( أ ، ق ، 199 ، 13 ) - إن كانت المقدّمات التي منها يكون القياس كلّية ، فمن الاضطرار أن تكون أيضا نتيجة مثل هذا البرهان ، ونتيجة البرهان على الإطلاق هي